السيد عبد الله شبر
160
مصابيح الأنوار في حل مشكلات الأخبار
حتّى ذهب لحمي ، فدخلت على الرضا عليه السلام فقال : « أيسرّك أن يعود إليك لحمك ؟ » قلت : بلى ، قال : « الزم الحمّام غِبّاً فإنّه يعود إليك ، وإيّاك أن تدمنه فإنّ إدمانه يورث السلّ » « 1 » . قال البهائيّ : « غبّاً » بكسر الغين المعجمة وتشديد الباء الموحّدة ، المراد به : أن يدخل الحمّام يوماً ويتركه يوماً ، كما أنّ الغبّ فيالحمّى أن تأخذ يوماً وتترك يوماً . وأمّا تفسير اللغويّين الغبّ في « زُرْ غِبّاً تزدد حبّاً » بالزيارة في كلّ أسبوع فهو مخصوص بالغبّ في الزيارة لا غير ، و « السِّلّ » بكسر السين : قرحة في الرية يلزمها حمّى هادئة دقّية « 2 » ويطلق عند بعض الأطبّاء على مجموع اللازم والملزوم « 3 » ، انتهى .
--> ( 1 ) . الكافي ، ج 6 ، ص 497 ، باب الحمّام ، ح 4 . ( 2 ) . دقّيّة : الدقيق والدقّ - بالكسر - خلاف الغليظ ، ومنه حمّى الدقّ والدّقيّة بمعنى الحمّى الخفيفة . راجع : الصحاح ، ج 4 ، ص 1475 ( دقق ) . ( 3 ) . مشرق الشمسين ، ص 370 .